في زمن الميلاد تتسابق المؤسسات الإعلامية على تقديم الأفضل ، ويبقى العتب
موجوداً وهو أن عاماً بعد عام أصبح المعنى الحقيقي لعيد الميلاد يغيب أو
يُغيّب عن الشاشات ، ولكن معه الوضع مختلف فهو الإعلامي صاحب اليد البيضاء
في حملة "من القلب للقلب" وأراد هذه المرة أن يخصص حلقة برنامج "ضحك وجد"
لمعنى الميلاد الحقيقي .
إنه مقدم البرامج والكاتب طارق سويد الذي سيطل علينا هذا الخميس عند التاسعة والنصف مساء عبر شاشة OTV مع زميلته مي سحاب في برنامجهما "ضحك وجد" ولكن هذه المرة ستكون الإطلالة من نوع آخر مع ضيوف إستثنائيين يتحدثون عن إختباراتهم الشخصية مع السيد المسيح .
"النشرة" زارت ستوديوهات تصوير "ضحك وجد" ورافقت طارق ومي في تغطية خاصة وعدنا بهذه الأحاديث مع طارق ومي وضيوفهما .
وأضاف :"عندما أقمت العام الماضي حملة "من القلب للقلب" ، ولكي أكون صريحاً معك أقول إني لم أتقرّب أكثر من الدين ، وشعرت كم هو مهم أن نضيء أكثر على هذه الأمور وكل ما طلبته هنا بالستوديو هو مغارة ، حتى أني لم أطلب شجرة "ما بعرف إذا رح يعملو شجرة" ، وسنتحدث بالحلقة مع الأشخاص الذين يتدخّل يسوع بحياتهم ويتقربون منه "لأني من الناس يلي إيماني مش كتير قوي وعبالي شارع على الهواء بهالأمور"، فأريد أن أعرف إذا هؤلاء الأشخاص كانوا مثلي قبل أن يتعرفوا على يسوع أي لديهم هذا القلق والخوف ، وعندما تعرفوا عليه كيف تدخّل بحياتهم ، ولفتني أن أرى شخصاً أعمى أو مقعد بيمشي وهو يشكر كثيراً يسوع ، فشعرت بأني أعمل وأرى ولدي نِعم كثيرة وأعاتب الله".
وتابع طارق :"أحب أن أحاور في عيد الميلاد من كل عام الأب فادي تابت ، وأحببت هذه المرة أحببت أن أسمع رأيه بالعجائب التي تحصل ولماذا يسوع لا يكون بالعجيبة فتكون بواسطة أحد ، وهذا الشك الذي يكون في بعض الأحيان لدى الكنيسة ولهذا السبب هناك الكثير من العجائب التي لا تسجلها ولا تعترف بها إلا بعد أن يموت الشخص الذي حصلت معه العجيبة".
وأضاف طارق :"بدّي شوف بشو بدي أطلع بهالحلقة ، كنت أتكلم مع مي حيث كانت تسمع ترتيلة ، فقلت لها "كيف عم تسمعي ترتيلة ليش إنتِ بتآمني بعد كل اللي عم بيصير معك؟" فسكتَت مي ثم قالت لي "بكرا بدنا نشوف" ، فأنا أريد أجوبة على أمور كثيرة ، وأريد أن أقول شيئاً "بتمنّى عليك تتركها" وهو أني أشكركم وأعيّدكم فرداً فرداً فأنتم أكثر موقع وزملاء دعموني منذ بدياتي العملية ولغاية اليوم وأخص بالشكر الزميلة هلا المر "أنا بحبكن كتير".
وأضافت :"أنا سعيدة جداً لأننا قررنا أن نكون بعيدين عن أجواء العيد التي
تكون عادة حيث يكون هناك فنانون ولا يتم التحدّث عن الشق الديني من العيد ،
وسيكون هناك حالات إنسانية وحالات كان لها علاقة قوية جداً مع الدين ومع
الله ، مع أني وطارق قطعنا قليلاً بمطبات "بعتقد بعد ما طلعنا بهالنتيجة" ،
لا زال لدينا الكثير من الأسئلة ، ولكن هذا الشيء لم يجعلنا نيأس ونحاول
أن نفكر دائماً بأن après la pluie le beaux temps".
وختمت مي :"أتمنى بكل صدق أن نخرج بنتيجة من هذه الحلقة لأنه في النهاية
هذه هي الراحة التي يجب أن نبحث عنها كلنا ولن نجدها إلا هناك".
وعن المحطات التي تغيّب معنى عيد الميلاد الحقيقي عن شاشاتها وتذكر العيد
بالأشياء السطحية قال الأب تابت :"منيح إنشالله يضلّوا يتذكروا بالمناسبات ،
لأنك تعرف أن هناك أجواء تحاول أن تطغى على المعنى الحقيقي للعيد ، ونرى
بكل المناسبات "لما في شي بيدق بيسوع المسيح يُلغى" ويحاولون أن يضعوا
مكانه "هلأ بابا نويل هو القصة كلها بعيد الميلاد وmerry Christmas " هذه
الكلمة المستوردة لا معنى لها بحياتنا كمسيحيين ، فنحن نقول le Christ est
ne أو ولد المسيح هذه هي المعايدة الحقيقية".
وأضاف تابت :"أنا أفرح عندما تدعو بعض المحطات غير المتخصصة دينياً مثل
otv أو أي محطة ثانية كي نلتقي بلقاء حول عيد الميلاد لنشرح المعنى الحقيقي
للعيد ، وهذا أمر مهم جداً ونحن بحاجة أكيد إلى أن يكون هناك لقاءات دائمة
تحكي عن الأعياد والتي للأسف تسيطر عليها المظاهر الخارجية وتفقدها المعنى
الأساسي".
وأضافت :"نحن بحاجة للكثير من التوعية ولهكذا برامج تضيء على أعيادنا التي
لها قيمة كبيرة بحياتنا الفنية أو العادية ، "يا ريت التلفزيونات مش بس
ينطروا المناسبة" ويكون هناك مثل زاوية أو برنامج معين يضيء فقط على هذه
الأشياء الدينية "مش كلو فن ورقص وضحك وجد".
وتابعت باسمة :"أصبحنا في زمن نحن بحاجة فيه للكثير من الصلاة ولكن "نحنا أرض الإيمان" ، لبنان أرض القداسة "بفتكر ع طول هيدا اللي بيشفع فينا" ، قديسونا وصلوا إلى الفاتيكان وصورهم موجودة من الحرديني للقديسة رفقا ، إيماننا سلاحنا ويقوينا".
وأضافت :"ما شجعني على المشاركة في هذه الحلقة هو أنه يجب أن نشعر أن الإعلام يعمل على إيماننا ومسيحيتنا ، وللأسف لدي الكثير من العتب كإعلامية على المؤسسات الإعلامية التي في بعض الأحيان ولإعتبارات ومصالح تبتعد قليلاً عن هذه المناسبات ، فاللبناني والمسيحي خصوصاً المنتشر بكل العالم له حق على هذه المؤسسات التي من المفروض أن تضيء على كل إهتمامات الناس ، ولا أتكلّم فقط بتعصّب مسيحي ، أتكلّم عن كل المناسبات التي يفترض أن يكون إيماننا موجوداً فيها والإعلام هو "أكتر حدا قادر يوصّلها".
وأضافت داليا :"كون الله أعطاني موهبة الترنيم فأكيد أنا قادرة أن أوصل من
خلالها رسالة صغيرة ولكنها تلامس قلوب كثيرين ، الإيمان هو أساس حياتي ومن
دونه ما كنت لأصل لأي مكان لأني كلني إيمان وثقة بأن الله معنا ولا يتركنا
أبداً وبوجوده الحياة بتحلى أكيد".
الدكتور والكاتب غسان حنا : أنا
أستاذ محاضر بالجامعة اليسوعية بمادة العقيدة الإجتماعية وحاصل على 5 ماستر
و4 ليسانس ولدي مؤلفات آخرها كتابي الخامس "وطن الرسالة رسالة وطن" ،
أشارك في هذه الحلقة حاملاً شهادة للرب يسوع له المجد ، وهو مصدر كل نعمة ،
"هيدا الطفل الله اليوم عم يولد بمغارة" هو السلام المتجسد للبشرية كلها ،
جاء ليزيل جدار العداوة بين البشر كلهم ويجعلهم عائلة واحدة".
وأضاف غسان :"هذا الإله الذي أحبنا وبذل نفسه لأجلنا وصار إنساناً ليعلمنا
ثلاثة أشياء وهي : حقيقة الله وحقيقة الإنسان ومعنى التاريخ ، حقيقة الله
انه أب حنون يحب الجميع ويريد أن يجمعنا في عائلة واحدة ، حقيقة الإنسان أن
كرامة الانسان هي فوق كل إعتبار وأن كل شيء بالوجود خلق لأجل الانسان ،
والحقيقة الثالثة هي معنى التاريخ وكل أحداث حياتنا وكل ظروفنا التي نمر
بها فالمعنى هو أن يسوع أتى وأعطاه بُعداً إلهياً بُعداً يتجاوز كل هذه
الحياة ويفتح أمامنا حياة أبدية لا نهاية لها بشركة الثالوث الأقدس".
وأضافت روزين :"القديسة رفقا ظهرت عليي قبل أن أدخل في الـ coma بالليلة التي أصابني فيها الوجع والنزيف فطلبتها وكنت غاضبة جداً وقلت لها "أنا نا باخد العالم لعندك تتساعديُن ، إجا دوري ليه ما عم تردي عليي؟" وبعد دقيقة ظهرت عليي القديسة رفقا وجلست بجانبي وأزاحت الشرشف وقالت لي "روزين ما تخافي إنتِ بين إيدين أمينة" ، وبعدها أصبح السرطان يتقلّص من دون سبب علمي".
وتابعت :"بعد شفائي العجائبي أسست جمعية "لتكن مشيئتك" وشفيعتها القديسة رفقا ، ونقدّم في الجمعية منتوجات على شكل دواء ومنها Rosarium فيه مسبحة للصلاة ، Biblium كناية عن آيات من الكتاب المقدس العهد القديم والعهد الجديد موجودة على شكل حبة دواء "الواحد بيفتحها وبيقرا شو بيطلعلو" ، والمنتج الحديث هو sainticillin مضادات حيوية فيه أقوال القديسين ، "بالنتيجة إذا ما الواحد سلّم كل شي للرب ما منقدر نِنعَم بحياة حلوة هيدا هو الايمان".
كما سيطل في الحلقة الفنانان جورج وألان مارتينوس .
0 التعليقات:
Post a Comment