وضم الوفد كلًا من نبيل شعث، وجمال محيسن، ومحمد المدني، وجميعهم من أعضاء اللجنة السداسية المشكلة من قبل الرئيس محمود عباس لدراسة الوضع التنظيمي في غزة، ووضع الحلول المناسبة للخروج من الأزمة هناك.
وقال شعت في مؤتمر صحفي عقده فور وصوله، إن زيارة الوفد تأتي في سياق ترتيب البيت الفتحاوي في غزة، مؤكدًا على ضرورة تحقيق المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام.
وقال المدني في تصريح صحفي إن الوفد تم تكليفه من الرئيس عباس لزيارة القطاع، بغرض إجراء مشاورات مكثفة مع كافة الأطراف داخل الحركة لإنهاء الأزمة التي يشهدها العمل التنظيمي منذ سنوات".
وأشار إلى أن الوفد مصمم على اتمام جميع المهام الموكلة إليه من قبل الرئيس، بعد فشل المحاولات السابقة عندما تم تشكيل الهيئة القيادية العليا التي فشلت في ثلاثة مراحل من قيادة التنظيم من خلال اللوائح المعمول بها.
وأضاف عضو اللجنة المركزية لفتح: "سنجري مشاورات مكثفة وتعقد لقاءات مع الهيئة القيادية العليا التي تسيير الأوضاع حاليًا في القطاع، وكذلك مع مسؤولي اللجان والأقاليم والهيئات المختلفة والاستماع لجميع المسؤولين بالمناطق".
ولفت إلى أن الوفد لن يتخذ أي قرار من غزة بل سيرفع توصياته بناء على المشاورات التي ستجري، ومن ثم سيتم تقديمها للجنة المركزية وللرئيس عباس لتقرير مصير أوضاع التنظيم في غزة.
وتوقع المدني أن يصل القيادي في حركة فتح صخر بسيسو في وقت لاحق إلى قطاع غزة، للتواصل مع قيادة التنظيم بغزة للإطلاع أكثر على الأوضاع الحالية.
لقاءت المصالحة
وبخصوص لقاءات الوفد مع الفصائل وحكومة غزة، أوضح المدني أنه من الطبيعي أن يعقد الوفد لقاءات من هذا النوع، معتبرًا أن ذلك أمرًا طبيعيًا وليس جديدًا.
وكان رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية أوعز في وقت سابق بتسهيل وصول وفد اللجنة المركزية لحركة فتح لغزة، الأمر الذي اعتبرته حكومته استكمالا للخطوات التي اتخذها هنية سابقًا بشأن التسهيلات لحركة فتح بغزة.
0 التعليقات:
Post a Comment